الرئيسية
ام الفحم
ام الفحم

أُمَّ ٱلْفَحْم (بالعبرية: אֻם אל-פַחְם) وكما يدعوها أهلها أيضًا “بِأُمِّ ٱلْنُّور“، هي مدينة عربية تقع شمال فلسطين التاريخية في منطقة المثلث وتحديدًا الشمالي منه، ضمن منطقة حيفا الإسرائيلية. تبعد عن مدينة القدس حوالي 120 كم شمالًا. سُلمت لإسرائيل عام 1949 بموجب اتفاقية الهدنة مع الأردن أو ما يُعرف “باتفاقية رودوس”، دخلتها القوات الإسرائيلية في 20 أيار / مايو عام 1949؛ وبقي أهلها فيها ولم يهجروها. تُعتبر اليوم ثالث كبرى المدن العربية داخل الخط الأخضر بعد مدينتي الناصرة ورهط من حيثُ عدد السكان.

كانت تعتبر أم الفحم إحدى أكبر قُرى قضاء جنين أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين، وتبعد عن مدينة جنين حوالي 25 كم باتجاه الشمال الغربي، أما اليوم فهي إحدى مدن منطقة حيفا حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي وتبعد عن مدينة حيفا حوالي 45 كم باتجاه الجنوب الشرقي. يتوسط ارتفاع مدينة أم الفحم عن مستوى البحر حوالي 350 مترًا. ويُشكل جبل إسكندر القمة الأعلى فيها الَذي يشرف على مناطق واسعة ويشكل نقطة إستراتيجية مهمة.

يبلغُ عدد سكان مدينة أم الفحم حوالي 54,240 نسمة حسب إحصائيات عام 2017 ومعظمهم من المسلمين. يبلغ إجمالي مساحتها حوالي 26 ألف دونم، بعدما بلغت حوالي 140 ألف دونم قبل النكبة ومُصادرة أراضيها في منطقتي مرج ابن عامر والروحة عام 1948. تأسس المجلس المحلي فيها عام 1960، وفي عامِ 1984 أصبحت مدينة برئاسة السيد هاشم مصطفى محاميد. يترأس بلدية أم الفحم اليوم د. سمير صبحي محاميد بعدما ترأسها الشيخ خالد حمدان إغبارية.

تعرف الصورة النمطية العامة لمدينة أم الفحم لدى الوسط اليهودي بكونها المدينة العربية الأكثر تطرفًا بسبب صمود واحتفاظ أهلها بالوطنية الفلسطينية؛ لهذا هناك مخطط لضمها إلى السلطة الفلسطينية. كان يقام في أمِ الفحم سنويا مهرجان الأقصى في خطر والذي كان يحضره عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل. لا تخلو أم الفحم من مكونات المدينة؛ فهي تملك القاعدة الاقتصادية والتجارية، كما وتعتبر إحدى المدن المركزية في المثلث؛ بالرغم من عدم وجود منطقة صناعية في المدينة، إلا أنه أقيمت مبادرات ذاتية، كإنشاء المصانع وورش العمل التي استوعبت الأيدي العاملة المحلية.

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× هل تحتاج مساعدة؟