الرئيسية
الجُغرافيا ام الفحم
الجُغرافيا ام الفحم

تقع مدينة أُمّ الفحم على دائرةِ عرض 32.31 شمالاً وخطّ طُول 35.9 شرقًا. وتحديدًا في الجهة الشماليّة الغربيّة لمنطقة السامرة على سلسلة جبال أُمّ الفحم. تُعتبر أُمّ الفحم مدينة جبليّة تمتد حتَّى أعلى قمتيّ جبل إسكندر والستّ خيزران؛ البالغ إرتفاعهما حوالي 520 مترًا فوق مُستوى سطح البحر. أمّا مُتوسَّط إرتفاع المدينة فهو 346.5 مترًا فوق مُستوى سطح البحر.

تبعدُ مدينة أُمّ الفحم عن مدينةِ جنين حوالي 15 كم جوًّا إلى الشَّمَال الغربيّ، وعن مدينةِ حيفا حوالي 33 كم جوًّا إلى الجّنوب الشرقيّ، وعن العاصمةِ القُدس حوالي 83 كم جوًّا إلى الشّمال. تقع مدينة أُمّ الفحم ضمن المناخ الجبلي المُعتدل لحوضِ البحر الأبيض المُتوسط؛ الّذي يتميّز بصيفٍ جاف وحار؛ تسود فيه بعض الليالي اللطيفة، وفصلَ شتاء ماطر وبارد.

جبل إسكندر والنموُّ العمرانيّ عليه، وتُعتبر قمّتهُ الأعلى في منطقةِ المُثلَّث.

تبلغُ مساحة أُمّ الفحم اليوم حوالي ستة وعُشرون ألف دونمًا أيّ ما يُعادل ستة وعُشرون كيلو مترًا مُربَّعًا؛ وبهذا تُعتبر أُمّ الفحم المدينة العربيَّة الأكبرُ في منطقةِ المُثلّث بشقّيهِ الشّماليّ والجنوبيّ. تكثرُ الينابيع في أُمِّ الفحم وأشهرها: عين النبي، عين الشعرة، عين البير، عين الوسطى، عين أم الشيد، عين المغارة، عين أم خالد، عين جرار، عين الزيتونة، عين إبراهيم، عين داوود، عين العيون وغيرها. حيث كان النّاس يستخدموها في الماضي لريِّ المزروعات وسقي المواشي، أمَّا اليوم فقد جُفّ مُعظمها وقلّ استخدامها.

لاتساعِ أراضي أُمّ الفحم تاريخيًّا؛ فكانَ من الصعبِ على أهاليها آنذاك، الذّهاب إلى حُقولهِم للحراثةِ والحصاد، ثُمّ الرجوع إلى بيوتهم في القريةِ كلِّ مساء لبُعدِ المسافة ومشقّة الطريق، فاضطرّوا لبناءِ بعض البيوت في الأماكنِ المُتوفّرة فيها المياه، ومع مُرورِ الوقت اتسعت هذه الأمكنة وكُثرت البيوت فأصبحت قُرى تختلف في صُغرِها وكُبرَها وأصبحت كُلٍّ منها قرية قائمة بحدِّ ذاتها وهي: مشيرفة، مُصمُص، مُعاوية واللَجُّون؛ إلَّا أنَّها هُجِّرَت ودُمِّرَت عام 1948م.

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *